Ð يأجوج ومأجوج: من الوجود حتى

يأجوج ومأجوج: من الوجود حتى الفناء يأجوج ومأجوج عاشوا فى الجزء الشمالى الشرقى من قارة آسيا بعد الطوفان، واستقر يافث بن نوح عليه السلام فى تلك المنطقة حيث إنهم من نسله، وأطلق عليهم القرأن الكريم يأجوج ومأجوج، بينما العرب أسموهم المغول والتتار فمن هم وهل جاءوا من نسل آدم وحواء أم أن الله قد خلقهم من نار جهنم هذا الكتاب يتناول بأسلوب رائع خروجات يأجوج ومأجوج منذ نشأتهم حتى انتهاء تأججهم بدخولهم الإسلام ثم خروجهم الأخير قبل قيام الساعة وتدمير الردم الذى أقامه عليهم ذو القرنين اتقاء لشر أشر خلق الله منذ بدء الخليقة حتى قيام الساعة كتاب جداً مميز تناول معلومات قيمة عن يأجوج و مأجوج اوصافهم / اصلهم / نفسيتهم / عيشهم تحت الردم / خروجهماخر الزمان / تاريخهم و حروبهم .يعرض الكتاب تاريخ يأجوج ومأجوج منذ نشأتهم لمعيشتهم حتى الآن نسل يأجوج من يافث ابن نوح عليه السلام ، موطنهم مشرق الأرض.الجميع يعرف قصة ردم ذو القرنين على يأجوج ومأجوج في عصرهم وهم ٢٢ قبيلةتم الردم على ٢١ قبيلة ، وكانت قبيلة التركغائبة للغزو فبقوا دون السد ، الترك هم سكان الشمال الشرقي لآسيا هم الذين عاثوا في الأرض وأفسدوها ومنهم الأتراك الموجودين بتركيا حالياً ، ودولة منغوليا هم مثل النار المتأججة شخصيتهم تتسم بالشدة والاضطراب يسكنون أعالي الجبال فأكسبتهم هذه العيشة الشدة والقساوة والجلد العجيب في المعارك ويتميزون بالسرعة الخارقة والخفة التي تكسبهم الانتصار أثناء المعركة او حتى للهروب إن شعروا بالهزيمة..ثم ذكر المؤلف صفاتهم وحياتهم بشكل عام أغلب محتوى الكتاب تناول الحروب التي شنوها على مدى التاريخ وأبرز قادتهم المتوحشين باقهدر وجنكيز خان وهولاكو ويعلم الجميع كيف عاثوا الأخيرين في أرض المسلمين فساداً وأجرموا بأنفس المسلمين وحرقهم للمساجد والكتب للانتقام فقط..طريقتهم في الحروب لاتقتصر على القتل فحسب بل حرق المزارع وتسوية المنازل والقصور بالأرض بعد استخراج مافيها ثم حرقها فساداً !. كانت آخر معركة لهم عين جالوت انتصر المسلمون عليهم بقيادة قطز ، تشتتوا بعدها وذابت غريزة القتل وأغلبهم أسلموا فأطفأ نور الإسلام نار تأججهم ثم تناول معيشتهم الحالية المتوقعة (انهم يعيشون تحت الأرض لكثرتهم! ) وأحاديث ظهورهم آخر الزمان وكيف يلقون مصرعهم في عهد عيسى عليه السلام دون قتال نفس الكاتب جميل وطريقة اسلوبه لكن يعيبه ان الخرائط المرفقة غير واضحة /: .الكتاب دموي قاسي ;) كتاب جيد يعرض معلومات رائعة عن هذه القبائل المثيرة للخوف والاهتمام في نفس الوقت من منظور ديني وتاريخي معلومات مفيدة عن أصل هذه القبائل وسبب التسمية ومكان المغول والتتار بينها وأهم الأحداث التاريخية لهم أكثر الأجزاء إفادة لي كان العرض التاريخي لغزوات المغول للدولة الإسلامية في القرن الهجري السابع لم أكن أعلم أن السبب هو خيانة سلطان مسلم لعهده مع جنكيز خان وغدره بالتجار الذين أرسلهم! عبرة متجددة لخطيئة فردية تتحول إلى كارثة للأمة. الكتاب رائع جداً لمن لديه فضول كبير عن ماهية يأجوج ومأجوج,يفتتح الكتاب بذكر أصلهم ومنشأهم مفصلاً في ذلك هيئتهم وطبائعهم ونهجهم في الحياة،يليه غاراتهم وحروبهم, مستدلاً بذلك بالوقائع التاريخة والأحاديث النبوية ,حتى انتهى بنهايتهم إن صحت التسمية ,كل ذلك يرويه الكاتب بأسلوب شيق وجميل.مقتطفات من الكتاب:عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ولد لنوح عليه السلام سام وحام ويافث، فولد لسام العرب وفارس والروم،و ولد لحام القبط والبربر والسودان،و ولد ليافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة.وجاء من يافث أولاد بنبن هم: جومر،وماجوج،وماداى،وياوان،وتويال،وماشك،وتيراس ثم كثرت ذريتهم وانتشروا شمال وجنوب وسط آسيا،وشكلوا أمة تنسب إلى يافث لها من الخصائص والصفات والملامج ماجعلهم مميزين عن أبناء عمومتهم من ذرية سام وحام، إلاأن يأجوج ومأجوج وذريته انفردوا ايضا ببعض الصفات المميزة لهم عن سائر إخوانهم من نسل يافث وأصبحوا الفرع العنيف الطاغي حتى إنهم خرجوا على إخوانهم أبناء عمومتهم من ذرية يافث وغيرهم.** عن عاداتهم مع نسائهم يقول (بقراط):نساؤهم مادمن عذارى يركبن الخيل،ويشددن القوس ويرمين السهام وهن راكبات ويقاتلن أعدائهن، ولايسمحن بفض بكارتهن قبل أن يقتلن ثلاثة أعداء ، ولايساكن حتى يتممن فروض الشريعة.!!ومتى تزوجت الواحدة منهن انقطعت عن ركوب الخيل والقتال، اللهم إلاإذا اضطرت الأمة كلها لحمل السلاح وليس لهن ثدي أيمن!!وذلك لأن أمهاتهن يحّمين آلة من نحاس تتوهج من شدة حرارتها ويكوون بها الثدي الأيمن وهي في سن الرضاعة،فيتوقف نموه،وتتحول كل قوته ونمائه إلى المنكب الأيمن والذراع.!!**أما عن تعاملهم مع أبنائهم فهي تتسم بالقسوة أيضاً، ففي اليوم الأول من مولد الطفل يخدشون وجناته بالسيف قبل أن يسمحوا له بالرضاع من ثدي أمه، ويقصدون من وراء ذلك أن يشعر الطفل من أطفالهم بآلام الجرح قبل أن يستشعر لذة لبن الأم، ولذلك تجد على الطفل حين يكبر آثار تجاعيد عميقة ومتجمدة،ونتيجة لذلك لا تنبت لأحدهم لحية!!.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *